نادر نور الدين : مشكلة المياة مع اثيوبيا وليست مع منابع النيل
صرح الاستاذ الدكتور بكلية الزراعة جامعة القاهرة قسم الاراضى والمياه نادر
نور الدين أن مشكلتنا الاساسية مع اثيوبيا وليست دول المنابع الاستوائية فنهر النيل الاطول وليس الاغزر ولوكنا بغزارة نهر الكونغو لكان هذا كفيل بتغطية كافة دول حوض النيل، مضيفا ًبأن من يريد ان يسيطرعلى مصر فعليه أولا أن يسيطر على النيل لأن 86%من حصة مياهنا تاتينا منه .
جاء ذلك خلال ندوة “مصر نهر النيل ..وافريقيا تحديات ومخاطر” التي عقدت بكلية التجارة جامعة الاسكندرية أمس الخميس لمناقشة أزمة المياة مع دول حوض النيل وكيفية وضع حلول لها .
واضاف بأن نهر النيل مقسم الى منبع ومصب وحوالى 86% من المياة تاتى من النيل الازرق و16%من باقى 6 دول افريقية ونهر النيل الاطول وليس الاغزر فمثلا نهر الامازون 66 مرة ضعف نهر النيل والكونغو 15 مرة والمسيسبى 6.7مرة والدانوب 2,5 فنهر النيل محدود فى امكانياتة.
واكد أن بدء حرمان مصر من مياهها كان منذ بناء أثيوبيا لسد “تاكيزى” العام الماضى فخسرت مصر 9 مليار متر مكعب من حصتها فى المياة بينما اثيوبيا بها 18 نهر منهم 4 انهار من الاحواض الكبيرة والحصة الرسمية من مواردهم المائية تساوى مرتين ونصف اى حوالى 123 مليار متر مكعب وما يعادل ضعف حصة مصر والسودان من المياه .
واضاف اوغندا مثلا لا تفقد قطرة مياة واحدة ولديها بحيرة “توركانا” وهى من اجمل بحيرات العالم وتعد من 10 اماكن سياحية فى العالم .
وحذرمن وضع مبدأ تسعير المياة فى المستقبل لان لة خطورتة ومصر مشكلتها اكبر من السودان لان الاخيرة لديها مستنقعات مياة وحوالى 88%من زراعاتها تعتمد على الامطار بينما مصر اكثر من 90%من زراعاتها تعتمد على الرى . ومصر من دون نهر النيل تصبح صحراء ويحكم على شعب باكملة بالفناء لذلك فمطالبنا حق مشروع لمصر فدول المانبع لديها 56%من الموارد المائية بينما مصر والسودان دولتا المصب حوالى 40%
ووعن راية فى قناة جونجلى قال لم ننجح فى توصيل فكرنا الى اهل الجنوب لذلك ردموها بسبب عدم اهتمام بالتواصل معهم واقناعهم بمدى جدوها لنا ولهم .
وأشار بمصر تطالب بحق الامن المائى لها بينما اثيوبيا تهدف الى تصدير الكهرباء وترتبط النهضة الصناعية والتنموية ةلها بمياة نهر النيل لذلك اسمو السد الخاص بهم “سد النهضة” كرسالة الى العالم ولمصر حتى يساندهم العالم فى بناءة .
وفى ختام كلمتة إقترح بأن يكون هناك تعاون زراعى مشترك مع حوض النيل لتامين الامن الغذائى لنا ولنتقاسمة حتى لا يكون هناك استغلال زراعى ونتمكن من الاستثمار فى عدة دول طبقا للمحصول وبهذا نحل مشكلة خطيرة تهدد امننا القومى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق