مساعد بابا الفاتيكان السابق : الثورة المصرية إستعادت لمصر هيبتها من جديد
أكد إدريس توفيق_ مساعد بابا الفاتيكان سابقاً_أن الثورةالمصرية التي كانت بمثابة المعجزة التي ادهشت العالم
بكل المقاييس قد أعادت لمصر هيبتها من جدبد وأصبحت لها كلمة مسموعة عالميا بوصفها دولة قوية ،مضيفاًبأنه لم يستطع ان امنع نفسي من الحديث عن الثورة المصرية التي اري ملامحها في وجه في وجوة الحضور .
وأضاف خلال ندوة" الإسلام الثروة الحقيقية" التي نظمها فريق الإصلاح والتجديد بكلية التجارة ظهر أمس بالتعاون مع جمعية البيئة العربية مضيفا بأنه هناك من لا يريد لمصر ان تعود لمجدها وهم من يتسببون فى الفتنة، سواء اكانوا في الداخل او الخارج لذا لابد لنا ان نتنبه لهم جيدا .
وفي حديثه عن الإسلام قال"توفيق " أن الاسلام هو الثورة الحقيقية في حياة الشعوب ،كما انه هو مفجر الثورات التي تشتعل في الشرق الاوسط، واكد ادريس ان الحرية الحقيقة تتمثل في مبادئ الاسلام مؤكداً الاسلام سيغير العالم راسا على عقب،مشيراً الي ان المسلمين يجب عليهم ان يشعروا باهميتهم كونهم مسلمين .
وأضاف بان الاسلام لا يضر احد و المسلم يحترم كل الديانات "لكم دينكم و لى دينى "حيث حان الوقت ليصمت كل من يتحدث عن الاسلام بسوء.
واضاف ادريس ان الله خلق البشر للسعادة ،وان، الاسلام مليئ بالمرح و السعادة ولابد على كل مسلم أن يظهر صورة سمحة للإسلام لترك إنطباع جيد عن الدين الإسلامي لدى الغير . مضيفاً بأنه فى الخارج لن يهتموا بالاقوال بل الافعال و كمسلمين يجب ان نكون حرصين على ما نقول ونفعل .
واختم ادريس حدثيه بتوجه نصحية الي الحضور بضرورة التوحد حيث هي صميم الامان في المستقيل قائلا" اقول لكم شئ يجب ان تفعلوه لمستقبل افضل " واعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق