أعلن الدكتور محمد سليم العوا_رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار_ أن مسألة فى ترشحه لرئاسة الجمهورية هو أمر سابق لأوانه، لان قانون تنظيم الترشح للرئاسة لم يصدر بعد لذا فليس من الضروري أن يهتم به الناس قبل أن يتحدد قانونه بل عليهم التركيز فى انتخابات المجالس البرلمانية القادمة ..جاء ذلك خلال إستضافته بكلية التجارة جامعة الاسكندرية أمس الخميس لإلقاء ندوة "أسس اختيار نواب مجلسى الشعب والشورى"، وهي الندوة التي شهدت رفع العشرات من الطلاب لافتات لمطالبة "العوا" بالترشح لرئاسة الجمهورية .وأوضح "العوا" أن نسبة المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المصرية القادمة سستتجاوز الـ50% من الشعب المصري وهذا ما سيسجله التاريخ لأول مرة فى تاريخ مصر .ووضع معاييرإختيار المرشحين للمجلسي الشعب والشوري في الانتخابات القادمة داعياً المصريين الي التمسك بهذه المعايير التي سيبنى عليها مستقبل .وعن الانتخابات القادمة قال لاتسمحوا بتزوير الانتخابات عن طريق مشاركتكم الفعالة فيها فأصواتنا هى المانع الوحيد للتزوير، داعيأ إلى عدم إضاعة اصواتنا لانها امانة فى اعناقنا ومسئولية البلد كلها ملقاة على عاتق كل شخص فينا، مؤكدا على ضروة عدم إغفال دور الشباب لذا فلابد من مراعاة الشباب لأنهم يمثلون 44% من المجتمع ولا يحتاجون الى وصاية ولابد ان يمثلوا تمثيلا حقيقا فى المجالس .وقال أن المعيار الاخلاقي هي أول المعاييرالتي يجب أن تتوافر في المرشح من التواضع والصدق والامانة حتى يستطيع المرشح التواصل مع الشعب .أما عن المعيار الدينى قال "العوا" أنه لابد أن يكون مؤمناً بدينه سواء أكان مسلم أو مسيحي فيجب أن يلتزم بشعائر دينه، وأكد العوا أنه لن يصوت لمن لا يعلن إلتزامه الدينى , مشيراً الي أننا نريد رجل قادر على أن يعبر عن شعبه ويتكلم لغته ويعرف عقيدتة .أما عن المعيار الخدمي أشار إلى أن الذى لا يستطيع أن يخدم الناس لا يستطيع تمثيلهم فى البرلمان، مشيرأإلى أن العضو يجب أن يكون قادر على أن يخدم أبناء دائرته وينفذ ما يجوز قانوناً لهم ولا يصح أن يعدهم بما لا يستطيع .وبخصوص المعيار الإقتصادى أوضح أنه لابد أن يكون المرشح عفيفاً عن الحرام ويتحرى الحلال فيصيبه ويتحرى الحرام فيتجنبه وأشار إلى أنه لا ييعنيه إذا كان فقيراً أو غنياً وإنما إلتزامه بتحرى الحلال شرط ضرورى لابد أن يتوفر فى أى مرشح .واوضح "العوا" أن المعيار السياسي يتكون من محورين الأول هو "انتماءه السياسي" أن لا يكون المرشح عميل لجهة أجنبية تريد أن تصيب هذا البلد فى هذه المرحلة التاريخية بالخسران وهؤلاء لا يحصون عدداً .؛ اما المحور الثاني "رفض التبعية" موضحأ رفض المرشح الذى يرى أن مصر لابد ان تكون تابعة للدول الغنية لأن مصر دولة فقيرة مهما كانت هذه الدولة حتى لو كانت شقيقة أو عربية أو صديقة أو عدوة مثل إسرائيل .عن علاقة الدين بالسياسة قال هذه الجملة اخترعها السادات عندما قال لادين فى لاسياسة ولا سياسة فى الدين وكانت فزاعة لمواجهة التيارات الدينية والحقيقة بحجة أن لاسياسة تهتدى بالدين والدين يهدى السياسة .ودعى"العوا" المجلس الاعلى للقوات المسلحة ان لاتستجيب لمحاولات الالتقاف على نتيجة الاستفتاء ،وحذر من ان اليوم الذى سيعلن فيه أن لجنة وضع الدستور لن تكون منتخبة سينزل الشعب إلى الشارع للإحتجاج على ذلك ،ودعى الشعب بألا يسمحوا لتزوير الانتخابات كما فعل النظام السابق مع كافة القوى السياسية فى مصر وخاصة جماعة الإخوان المسلمين التى هى أكبرجماعة فى الشرق الأوسط .
التعليقات
إظهار/إخفاء التعليقات
 |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق