السبت، يونيو 11، 2011

عمروحمزاوى لانريد الغء المادة الثانية من الدستور

ان الليبرالية ما ان تذكر فى المجتمع المصرى الا واثارت الهواجس والمخاوف ، واضاف موضحا الى ان المخاوف المرتبطة بالليبرالية سببها مايدعيه البعض بان دعاة الليبرالية هم دعاة الحرية المنفلتة من كل قيد اخلاقى ودينى ومجتمعى , واشار مدافعا انه لا يؤمن بهذه الحرية المنفلتة.

واضاف حمزاوى موضحا ان الليبرالية ليست بالمستوردة وانما هى تمتد بجذورها الى القرن التاسع عشر ، وان الليبرالية لا تدعو لحرية منفلتة ولا تخالف الشرائع السماوية مؤكدا ان المجتمع المصرى لكل ابناء هذا الوطن مسلمين ومسيحين .

وذلك خلال استضافتة بكلية طب لاحياء ذكرى خالد سعيد

واضاف حمزاوى قائلا ان الليبرالية منضبطة بالمرجعية الدينية واحترام الشرائع السماوية ومفهوم الصالح العام ، وان الاتهامات الموجهة لها انما هى لتشويهها ، فلا يدعو حزب ليبرالى واحد للتخلص من المادة الثانية من الدستور ولا لمخالفة الشرائع السماوية .

واشار حمزاوى ايضا الى ان التخويف من الليبرالية نشأ حتى لا يتمكن الليبرالى من توظيف الوقت والحديث عن الوطن وكيفية رؤيته للوطن .

واضاف مؤكدا ان الدستور ليس فعل اغلبية سياسية تنتصر على اغلبية اخرى ، وانما هو وثيقة رمزية للمواطنين والمواطنات كوثيقة توافقية تحمل معانى وهوية الوطن مشيرا الى انه كان هناك دعوة من رموز الاخوان المسلمين لأضافة جملة للمادة الثانية من الدستور وهذه الجملة هى ” ولغير المسلمين الاحتكام الى شرائعهم”

واضاف مؤكدا على ضرورة وجود حقوق المواطنة بين المواطنين وعدم التمييز بينهم ، فالمواطنة هى المعيار، فلكل المواطنين حقوق سياسية واقتصادية واجتماعية فلا يصح ان يحرم المسيحى من الترشح لرئاسة الجمهورية ، والحقوق متساوية بين الذكور والاناث والكثير من الاجتهادات الدينية لا تتعارض مع هذا الامر على الاطلاق ، فحقوق المواطنة متساوية ولا يجوز منعها ، ولا ان يساء الفهم حول الزواج المدنى كزواج المصرى من الاجنبية او زواج المسيحية بصورة مدنية ، فهذا لا يتعارض مع الشريعة الاسلامية ،وهناك من يأول الامر ليخالف الشريعة الاسلامية والزواج المدنى معمول به فى القانون المصرى .

واضاف مؤكدا على انه لابد من ان نرتقى بتفكيرنا حتى لا نقع فى المحظور فلا يجب ان يحرم المسيحى من بناء دور العبادة وان لا تحرق كنائسه وان لا يحدث تحريض اعلامى .

واضاف مؤكدا على ضرورة ان يجتهد الجميع اسلاميين وليبرالين والتيارات السياسية بجانب المناقشة السلمية والحوار والرأى الاخر لتقوم مرحلة التحول الديمقراطى فى مصر على مبادىء فوق دستورية ومع ضمانات حقوق الانسان لتفعيل وتحقيق مطالب الثورة والعدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية .



وزارة الصحة تطلق مبادرة لانقاذ مرضى القلب

إنتهى بلامس  الجمعة 10 يونيو فعاليات المؤتمر الطبى الذى نظمته كلية الطب جامعة الاسكندرية و بدات فعالياته يوم الثلاثاء الماضى 

كانت مكتبة الاسكندرية بالتعاون مع الجمعية الامريكية والاوربية للقلب وتحت رعاية الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء وبحضور الدكتور اشرف حاتم وزير الصحة عقدت المؤتمر الصيفى للجمعية المصرية لامراض القلب والجمعية العربية للقسطرة التداخلية وشعبة الابحاث الدوائية والكهروفسيولوجة إضافة الي بعض شركات الادوية وحضر المؤتمر مايقرب من 32500طبيب للقلب شهدوا  114جلسة علمية لعدد من مراكز القلب العالمية و العربية مثل السعودية ولبنان والاردن .

و عقدت جلسات علمية خاصة لمركز القلب الكورى وجامعة مونت سيناى الامريكية ومركز القلب ميلانو الايطالى بالاضافة لاعتماد المؤتمر من البورد الاوربى للتعليم الطبى المستمر للقلب

قد أطلقت وزارة الصحة المصرية مبادرة لعلاج مرضي القلب بمشروع يحمل اسم ” دعامة الحياة ” حيث اعلن وزير الصحة الدكتور أشرف حاتم ان المشروع يهدف لانقاذ مرضي القلب من خطر الجلطات التي تؤدي الي الوفاة و ان الوزارة ستتحمل نقل المرضي الي سبع مستشفيات منها اربعة بالقاهرة و ثلاثة بالاسكندرية هي شرق المدينة  و جمال عبد الناصر و كلية الطب و يهدف المشروع الي التدخل السريع لانقاذ المرضي


الجمعة، مايو 27، 2011

المستشارة تهاني الجبالي تعتذر عن ندوة قبلها بربع ساعة

إعتذرت أمس المستشارة تهاني الجبالي ” نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا ” عن ندوة “مصر الثورة”،للحديث حول مستقبل مصر السياسى والدستورى قبل موعدها بربع ساعة .،و التي كان مقررأ تنظيمها اليوم بكلية الطب جامعة الاسكندرية.

 وعللت إعتذارها بمحاولتها لتهدئة أجواء النزاع وإيجاد حلول في الخلافات والمشادات التي نشبت اليوم أثناء الحوار الوطني الذي أقيم صباح اليوم الإثنين،  بسبب إصرار شباب الثورة خلال إلقاد الدكتور صفوت حجازي لكلمته على خروج اعضاء الحزب الوطني المنحل من القاعة أثناء.

وكان من المقرر أن تتناول الندوة الحديث عن مستقبل مصر السياسى والدستورى، ومناقشة مفاهيم الدولة المدنية والدولة الدينية فى حوار مفتوح مع شباب الجامعات بالإسكندرية .

أهالى أبو سليمان وحجر النواتية يشكون أزمة انابيب البوتوجاز

شكا أهالى مناطق ابو سليمان وحجر النواتية و وينجت بالاسكندرية من أزمة انابيب البوتجاز والوقوف ساعات طويلة فى انتظار الحصول عليها فضلا عن استغلال البعض فى رفع سعرها .

فى البداية تقول صفاء على امام  ـ 32 سنة موظفة ـ اقف منتظرة سيارة الانابيب منذ الساعة السابعة صباحا و تأخرت عن عملى لانى لا استطيع عمل طعامى او حاجاتى دون انبوبة البوتجاز كما اننى  نتيجة التزاحم الشديد لا استطيع الحصول على واحدة .

 تضيف بدرية حسين 50 سنة ـ ان مشكلة الانابيب ظهرت لاكثر من اسبوعين ولا نجد انابيب البوتجاز واضططرت لاستخدام السبرتاية رغم خطورتها على ابنائى و اكدت ان الانابيب تأتى بكمية قليلة لا تكفى كل المواطنين فضلا عن ارتفاع سعرها الذى وصل إلى 25 جنيه رغم ان سعرها الحقيقى لاي تجاوز الى 10جنيه كما اننى استأجر سيارة للوصول بها الى المنزل .
تؤكد عزة احمد 48 سنة ـ ربة منزل  ـ ان ثمن انوبة الغاز فى المستودع ليس مرتفعا ولكن المشكلة اننا لا نسطيع الحصول عليها بسبب التزاحم الشديد عليها ونحن نتظرها منذ الصباح الباكر ولا يوجد عملية تنظيمة للحصول عليها لذلك اتيت اكثر من مرة .

 فيما يقول طه محمد فرغلى ـ مدرس ـ هناك بعض الناس يحصلون عليها ب عشرون جنيه لتفادى التزاحم مؤكدا عدم توافرها حتى المنزل كما فى السابق وهى شىء ضرورى وحيوى لا يمكن الاستغناء عنها .
يضيف على محمد 20 سنة هناك ازمة بوتجاز لدينا لا نعرف سببها واعداد الانابيب قليلة جدا

المستشار الخضيرى : لن ارشح نفسى فى انتخابات الرئاسة وساكتفى بانتخابات مجلس الشعب

أعلن المستشار محمود الخضيري _نائب رئيس محكمة النقض الاسبق_ أنه لن يرشح نفسه للإنتخابات الرئاسية ، مضيفأ بأنه سيترشح فقط فى أنتخابات مجلس الشعب المقبلة، لان منصب الرئاسة يتطلب مقدرة وامكانيات لكنه ليس مؤهلا لها وبرنامجى هو القضاء على الفساد، مضيفأ بأنه يتمنى ان يعيش ليرى مجلس شعب فى مصر يامر فيطاع اقوى من الحكومة ليضع التشريعات بانتخابات سليمة .

وفي حديثه عن دور القوات المسلحة في الفتره الحالية خلال ندوة “الشباب فى خدمة المجتمع” بكلية الحقوق  ( جامهة الاسكندرية ) أمس الخميس، أشار”الخضيري” الى ان القوات المسلحة عليها عبء كبيرالان، وبعد الثورة اصبحت هي البديل الوحيد للحكومة، فيجب ان لا ننتقد القوات المسلحة كجيش، ولكن عندما تمارس عملا عام مخالف لما يراه الشعب فهى هنا تكون معرضة للنقض .

وأكد ” الخضيري” على مشاركته في ثورة الغضب الثانية مبررا ذلك بانه لم يرى ان مطالب الثورة لم تتحق بعد والامر ليس شكا فى اخلاص الجيش ومن يشكك فية فلينظر الى حال ليبا واليمن وسوريا، مؤكدا على أن ما يخشاه في جمعة الغضب الثانية هو محاولات التخوين المتبادلة التى بدات تظهر منذ فترة فهناك بعض القوى السياسية التى رفضت النزول في جمعة الغضب الثانية، والاخرى وافقت فلا يمكن ان تكون هناك حملات متبادلة للتخوين عبر الاعلام والافتات والاعلانات المتبادلة فهذا يضر بمصلحة البلد وامنة .

وأشار إلى أن المشكلة الحقيقة الان هو عدم وجود قيادات موحدة بين الشباب لانه موزع على جماعات كثيرة جدا فى كل محافظة، فالمطلوب الان توحيد الجهود لعدم التفكك وعد الانصياع لاى محاولة لتقكيك الشعب من هدم لكنائس واضرحة لتفتيت الثورة، مضيفأ بأنه منذ قيام الثورة كان هناك انفلات امنى وعدم ووجود للشرطة ولم يحدث تخريب فى دور عبادة وما يحدث الان هو ثورة مضادة .

واكد على أن الثورة لم تنتهى بمحاكمة مبارك او الحكم عليه لان بقايا النظام لاتزال موجودة يهمها تفريقنا وتعطيل الانتاج واللعب على مشاعر الاغلبية الصامتة البسيطة وشحنها ضد الثورة وهذا الاخطر علينا الان ولابد من ممواجهته

واضاف بأن الفترة الحالية اصعب فترة حتى من ايام الثورة والان وقت جمع الشمل فيجب ان نتجه الى العمل العام بدءا بالمجتمعات المدنية والمؤسسات الخيرية والعمل فى الفترة القادمة فالشباب يجب ان يعمل الان بكل قوته حتى نعيد لمجتمعنا الامان.

وختم كلمته بالتأكيد على أن الفترةالقادمة تتطلب منا اختيار الكفاءات المهنية فى جميع التخصصات فهناك مناصب لا يتولاها سوى اهل الكفاءة،واختيار المحافظين لابد ان يكون بالانتخاب ، واضاف نحن نريد نظام المؤسسات فى مجتمعنا وان تكون هناك مسئوليلت محددة ومجلس شعب حقيقى لانها اول جهة رقابية فعالة تحاسب الوزراء ورؤساء الوزرارء وان يكون المسئول اى كان منصبة ولاءة للشعب وليس لمن عينه.