المستشار الخضيرى : لن ارشح نفسى فى انتخابات الرئاسة وساكتفى بانتخابات مجلس الشعب
أعلن المستشار محمود الخضيري _نائب رئيس محكمة النقض الاسبق_ أنه لن يرشح نفسه للإنتخابات الرئاسية ، مضيفأ بأنه سيترشح فقط فى أنتخابات مجلس الشعب المقبلة، لان منصب الرئاسة يتطلب مقدرة وامكانيات لكنه ليس مؤهلا لها وبرنامجى هو القضاء على الفساد، مضيفأ بأنه يتمنى ان يعيش ليرى مجلس شعب فى مصر يامر فيطاع اقوى من الحكومة ليضع التشريعات بانتخابات سليمة .
وفي حديثه عن دور القوات المسلحة في الفتره الحالية خلال ندوة “الشباب فى خدمة المجتمع” بكلية الحقوق ( جامهة الاسكندرية ) أمس الخميس، أشار”الخضيري” الى ان القوات المسلحة عليها عبء كبيرالان، وبعد الثورة اصبحت هي البديل الوحيد للحكومة، فيجب ان لا ننتقد القوات المسلحة كجيش، ولكن عندما تمارس عملا عام مخالف لما يراه الشعب فهى هنا تكون معرضة للنقض .
وأكد ” الخضيري” على مشاركته في ثورة الغضب الثانية مبررا ذلك بانه لم يرى ان مطالب الثورة لم تتحق بعد والامر ليس شكا فى اخلاص الجيش ومن يشكك فية فلينظر الى حال ليبا واليمن وسوريا، مؤكدا على أن ما يخشاه في جمعة الغضب الثانية هو محاولات التخوين المتبادلة التى بدات تظهر منذ فترة فهناك بعض القوى السياسية التى رفضت النزول في جمعة الغضب الثانية، والاخرى وافقت فلا يمكن ان تكون هناك حملات متبادلة للتخوين عبر الاعلام والافتات والاعلانات المتبادلة فهذا يضر بمصلحة البلد وامنة .
وأشار إلى أن المشكلة الحقيقة الان هو عدم وجود قيادات موحدة بين الشباب لانه موزع على جماعات كثيرة جدا فى كل محافظة، فالمطلوب الان توحيد الجهود لعدم التفكك وعد الانصياع لاى محاولة لتقكيك الشعب من هدم لكنائس واضرحة لتفتيت الثورة، مضيفأ بأنه منذ قيام الثورة كان هناك انفلات امنى وعدم ووجود للشرطة ولم يحدث تخريب فى دور عبادة وما يحدث الان هو ثورة مضادة .
واكد على أن الثورة لم تنتهى بمحاكمة مبارك او الحكم عليه لان بقايا النظام لاتزال موجودة يهمها تفريقنا وتعطيل الانتاج واللعب على مشاعر الاغلبية الصامتة البسيطة وشحنها ضد الثورة وهذا الاخطر علينا الان ولابد من ممواجهته
واضاف بأن الفترة الحالية اصعب فترة حتى من ايام الثورة والان وقت جمع الشمل فيجب ان نتجه الى العمل العام بدءا بالمجتمعات المدنية والمؤسسات الخيرية والعمل فى الفترة القادمة فالشباب يجب ان يعمل الان بكل قوته حتى نعيد لمجتمعنا الامان.
وختم كلمته بالتأكيد على أن الفترةالقادمة تتطلب منا اختيار الكفاءات المهنية فى جميع التخصصات فهناك مناصب لا يتولاها سوى اهل الكفاءة،واختيار المحافظين لابد ان يكون بالانتخاب ، واضاف نحن نريد نظام المؤسسات فى مجتمعنا وان تكون هناك مسئوليلت محددة ومجلس شعب حقيقى لانها اول جهة رقابية فعالة تحاسب الوزراء ورؤساء الوزرارء وان يكون المسئول اى كان منصبة ولاءة للشعب وليس لمن عينه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق