السبت، يونيو 11، 2011

عمروحمزاوى لانريد الغء المادة الثانية من الدستور

ان الليبرالية ما ان تذكر فى المجتمع المصرى الا واثارت الهواجس والمخاوف ، واضاف موضحا الى ان المخاوف المرتبطة بالليبرالية سببها مايدعيه البعض بان دعاة الليبرالية هم دعاة الحرية المنفلتة من كل قيد اخلاقى ودينى ومجتمعى , واشار مدافعا انه لا يؤمن بهذه الحرية المنفلتة.

واضاف حمزاوى موضحا ان الليبرالية ليست بالمستوردة وانما هى تمتد بجذورها الى القرن التاسع عشر ، وان الليبرالية لا تدعو لحرية منفلتة ولا تخالف الشرائع السماوية مؤكدا ان المجتمع المصرى لكل ابناء هذا الوطن مسلمين ومسيحين .

وذلك خلال استضافتة بكلية طب لاحياء ذكرى خالد سعيد

واضاف حمزاوى قائلا ان الليبرالية منضبطة بالمرجعية الدينية واحترام الشرائع السماوية ومفهوم الصالح العام ، وان الاتهامات الموجهة لها انما هى لتشويهها ، فلا يدعو حزب ليبرالى واحد للتخلص من المادة الثانية من الدستور ولا لمخالفة الشرائع السماوية .

واشار حمزاوى ايضا الى ان التخويف من الليبرالية نشأ حتى لا يتمكن الليبرالى من توظيف الوقت والحديث عن الوطن وكيفية رؤيته للوطن .

واضاف مؤكدا ان الدستور ليس فعل اغلبية سياسية تنتصر على اغلبية اخرى ، وانما هو وثيقة رمزية للمواطنين والمواطنات كوثيقة توافقية تحمل معانى وهوية الوطن مشيرا الى انه كان هناك دعوة من رموز الاخوان المسلمين لأضافة جملة للمادة الثانية من الدستور وهذه الجملة هى ” ولغير المسلمين الاحتكام الى شرائعهم”

واضاف مؤكدا على ضرورة وجود حقوق المواطنة بين المواطنين وعدم التمييز بينهم ، فالمواطنة هى المعيار، فلكل المواطنين حقوق سياسية واقتصادية واجتماعية فلا يصح ان يحرم المسيحى من الترشح لرئاسة الجمهورية ، والحقوق متساوية بين الذكور والاناث والكثير من الاجتهادات الدينية لا تتعارض مع هذا الامر على الاطلاق ، فحقوق المواطنة متساوية ولا يجوز منعها ، ولا ان يساء الفهم حول الزواج المدنى كزواج المصرى من الاجنبية او زواج المسيحية بصورة مدنية ، فهذا لا يتعارض مع الشريعة الاسلامية ،وهناك من يأول الامر ليخالف الشريعة الاسلامية والزواج المدنى معمول به فى القانون المصرى .

واضاف مؤكدا على انه لابد من ان نرتقى بتفكيرنا حتى لا نقع فى المحظور فلا يجب ان يحرم المسيحى من بناء دور العبادة وان لا تحرق كنائسه وان لا يحدث تحريض اعلامى .

واضاف مؤكدا على ضرورة ان يجتهد الجميع اسلاميين وليبرالين والتيارات السياسية بجانب المناقشة السلمية والحوار والرأى الاخر لتقوم مرحلة التحول الديمقراطى فى مصر على مبادىء فوق دستورية ومع ضمانات حقوق الانسان لتفعيل وتحقيق مطالب الثورة والعدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية .



وزارة الصحة تطلق مبادرة لانقاذ مرضى القلب

إنتهى بلامس  الجمعة 10 يونيو فعاليات المؤتمر الطبى الذى نظمته كلية الطب جامعة الاسكندرية و بدات فعالياته يوم الثلاثاء الماضى 

كانت مكتبة الاسكندرية بالتعاون مع الجمعية الامريكية والاوربية للقلب وتحت رعاية الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء وبحضور الدكتور اشرف حاتم وزير الصحة عقدت المؤتمر الصيفى للجمعية المصرية لامراض القلب والجمعية العربية للقسطرة التداخلية وشعبة الابحاث الدوائية والكهروفسيولوجة إضافة الي بعض شركات الادوية وحضر المؤتمر مايقرب من 32500طبيب للقلب شهدوا  114جلسة علمية لعدد من مراكز القلب العالمية و العربية مثل السعودية ولبنان والاردن .

و عقدت جلسات علمية خاصة لمركز القلب الكورى وجامعة مونت سيناى الامريكية ومركز القلب ميلانو الايطالى بالاضافة لاعتماد المؤتمر من البورد الاوربى للتعليم الطبى المستمر للقلب

قد أطلقت وزارة الصحة المصرية مبادرة لعلاج مرضي القلب بمشروع يحمل اسم ” دعامة الحياة ” حيث اعلن وزير الصحة الدكتور أشرف حاتم ان المشروع يهدف لانقاذ مرضي القلب من خطر الجلطات التي تؤدي الي الوفاة و ان الوزارة ستتحمل نقل المرضي الي سبع مستشفيات منها اربعة بالقاهرة و ثلاثة بالاسكندرية هي شرق المدينة  و جمال عبد الناصر و كلية الطب و يهدف المشروع الي التدخل السريع لانقاذ المرضي


الجمعة، مايو 27، 2011

المستشارة تهاني الجبالي تعتذر عن ندوة قبلها بربع ساعة

إعتذرت أمس المستشارة تهاني الجبالي ” نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا ” عن ندوة “مصر الثورة”،للحديث حول مستقبل مصر السياسى والدستورى قبل موعدها بربع ساعة .،و التي كان مقررأ تنظيمها اليوم بكلية الطب جامعة الاسكندرية.

 وعللت إعتذارها بمحاولتها لتهدئة أجواء النزاع وإيجاد حلول في الخلافات والمشادات التي نشبت اليوم أثناء الحوار الوطني الذي أقيم صباح اليوم الإثنين،  بسبب إصرار شباب الثورة خلال إلقاد الدكتور صفوت حجازي لكلمته على خروج اعضاء الحزب الوطني المنحل من القاعة أثناء.

وكان من المقرر أن تتناول الندوة الحديث عن مستقبل مصر السياسى والدستورى، ومناقشة مفاهيم الدولة المدنية والدولة الدينية فى حوار مفتوح مع شباب الجامعات بالإسكندرية .

أهالى أبو سليمان وحجر النواتية يشكون أزمة انابيب البوتوجاز

شكا أهالى مناطق ابو سليمان وحجر النواتية و وينجت بالاسكندرية من أزمة انابيب البوتجاز والوقوف ساعات طويلة فى انتظار الحصول عليها فضلا عن استغلال البعض فى رفع سعرها .

فى البداية تقول صفاء على امام  ـ 32 سنة موظفة ـ اقف منتظرة سيارة الانابيب منذ الساعة السابعة صباحا و تأخرت عن عملى لانى لا استطيع عمل طعامى او حاجاتى دون انبوبة البوتجاز كما اننى  نتيجة التزاحم الشديد لا استطيع الحصول على واحدة .

 تضيف بدرية حسين 50 سنة ـ ان مشكلة الانابيب ظهرت لاكثر من اسبوعين ولا نجد انابيب البوتجاز واضططرت لاستخدام السبرتاية رغم خطورتها على ابنائى و اكدت ان الانابيب تأتى بكمية قليلة لا تكفى كل المواطنين فضلا عن ارتفاع سعرها الذى وصل إلى 25 جنيه رغم ان سعرها الحقيقى لاي تجاوز الى 10جنيه كما اننى استأجر سيارة للوصول بها الى المنزل .
تؤكد عزة احمد 48 سنة ـ ربة منزل  ـ ان ثمن انوبة الغاز فى المستودع ليس مرتفعا ولكن المشكلة اننا لا نسطيع الحصول عليها بسبب التزاحم الشديد عليها ونحن نتظرها منذ الصباح الباكر ولا يوجد عملية تنظيمة للحصول عليها لذلك اتيت اكثر من مرة .

 فيما يقول طه محمد فرغلى ـ مدرس ـ هناك بعض الناس يحصلون عليها ب عشرون جنيه لتفادى التزاحم مؤكدا عدم توافرها حتى المنزل كما فى السابق وهى شىء ضرورى وحيوى لا يمكن الاستغناء عنها .
يضيف على محمد 20 سنة هناك ازمة بوتجاز لدينا لا نعرف سببها واعداد الانابيب قليلة جدا

المستشار الخضيرى : لن ارشح نفسى فى انتخابات الرئاسة وساكتفى بانتخابات مجلس الشعب

أعلن المستشار محمود الخضيري _نائب رئيس محكمة النقض الاسبق_ أنه لن يرشح نفسه للإنتخابات الرئاسية ، مضيفأ بأنه سيترشح فقط فى أنتخابات مجلس الشعب المقبلة، لان منصب الرئاسة يتطلب مقدرة وامكانيات لكنه ليس مؤهلا لها وبرنامجى هو القضاء على الفساد، مضيفأ بأنه يتمنى ان يعيش ليرى مجلس شعب فى مصر يامر فيطاع اقوى من الحكومة ليضع التشريعات بانتخابات سليمة .

وفي حديثه عن دور القوات المسلحة في الفتره الحالية خلال ندوة “الشباب فى خدمة المجتمع” بكلية الحقوق  ( جامهة الاسكندرية ) أمس الخميس، أشار”الخضيري” الى ان القوات المسلحة عليها عبء كبيرالان، وبعد الثورة اصبحت هي البديل الوحيد للحكومة، فيجب ان لا ننتقد القوات المسلحة كجيش، ولكن عندما تمارس عملا عام مخالف لما يراه الشعب فهى هنا تكون معرضة للنقض .

وأكد ” الخضيري” على مشاركته في ثورة الغضب الثانية مبررا ذلك بانه لم يرى ان مطالب الثورة لم تتحق بعد والامر ليس شكا فى اخلاص الجيش ومن يشكك فية فلينظر الى حال ليبا واليمن وسوريا، مؤكدا على أن ما يخشاه في جمعة الغضب الثانية هو محاولات التخوين المتبادلة التى بدات تظهر منذ فترة فهناك بعض القوى السياسية التى رفضت النزول في جمعة الغضب الثانية، والاخرى وافقت فلا يمكن ان تكون هناك حملات متبادلة للتخوين عبر الاعلام والافتات والاعلانات المتبادلة فهذا يضر بمصلحة البلد وامنة .

وأشار إلى أن المشكلة الحقيقة الان هو عدم وجود قيادات موحدة بين الشباب لانه موزع على جماعات كثيرة جدا فى كل محافظة، فالمطلوب الان توحيد الجهود لعدم التفكك وعد الانصياع لاى محاولة لتقكيك الشعب من هدم لكنائس واضرحة لتفتيت الثورة، مضيفأ بأنه منذ قيام الثورة كان هناك انفلات امنى وعدم ووجود للشرطة ولم يحدث تخريب فى دور عبادة وما يحدث الان هو ثورة مضادة .

واكد على أن الثورة لم تنتهى بمحاكمة مبارك او الحكم عليه لان بقايا النظام لاتزال موجودة يهمها تفريقنا وتعطيل الانتاج واللعب على مشاعر الاغلبية الصامتة البسيطة وشحنها ضد الثورة وهذا الاخطر علينا الان ولابد من ممواجهته

واضاف بأن الفترة الحالية اصعب فترة حتى من ايام الثورة والان وقت جمع الشمل فيجب ان نتجه الى العمل العام بدءا بالمجتمعات المدنية والمؤسسات الخيرية والعمل فى الفترة القادمة فالشباب يجب ان يعمل الان بكل قوته حتى نعيد لمجتمعنا الامان.

وختم كلمته بالتأكيد على أن الفترةالقادمة تتطلب منا اختيار الكفاءات المهنية فى جميع التخصصات فهناك مناصب لا يتولاها سوى اهل الكفاءة،واختيار المحافظين لابد ان يكون بالانتخاب ، واضاف نحن نريد نظام المؤسسات فى مجتمعنا وان تكون هناك مسئوليلت محددة ومجلس شعب حقيقى لانها اول جهة رقابية فعالة تحاسب الوزراء ورؤساء الوزرارء وان يكون المسئول اى كان منصبة ولاءة للشعب وليس لمن عينه.

حقائق عن فلسطين بكلية هندسة غدا

تقيم كلية الهندسة جامعة الاسكندرية يوم الاحد المقبل ندوة تثقيفة عن حقائق لانعرفها عن فلسطين والقضية الفلسطينية بحضور الدكتورة امل خليفة الباحثة والمتخصصة فى القضية الفلسطينية وحاصلة على دبلوم دراسات اسلامية ولها العديد من الاصدارات مثل اهمها دراسة مقارنة وع التجربة الفلسطينة وفلسطين 48وفلسطين الارض المباركة فى الساعة 11صياحا

شريف شحاتة بكلية هندسة غدا

تستضيق كلية هندسة جامعة الاسكندرية بالتعاون مع جمعية الروان الداعية شريف شحاتة فى ندوة بعنوان شباب نحو النهضة  تتناول الندوة حول مفتوح مع الشباب حول مستقبل مصر وعن حملة تطوير العشوائيات المصرية بالتعاون مع الشباب لتسخير دورة وطاقتة فى خدمة المجتمع وبناء مصر فى تمام الساعة 3 مساءا

جمال الشاعر بكلية حقوق الخميس المقبل

تستضيف كلية حقوق جامعة الاسكندرية يوم 2 يونيو المقبل الاستاذ ونائب رئيس التلفزيون المصرى جمال الشاعر فى حوار مفتو ح مع طلاب جامعة الاسكندرية حول الاوضاع الحالية فى مصر ومستقبلها الساسى وراية فى التناول الاعلامى لمختلف القضاياة التى يمر بها البلد فى ظروفة الحرجة وحول محاةلات اصلاح وضع التلفزيون المصرى اما م الراى العام وتناولة لاوضاع الحالية وذلك فى تمام الساعة 12

مواطنو الثغر يبحثون عن مكان محافظ الإسكندرية

يتسائل أهل الثغر بعد قيام الثورة ” أين مكان محافظ الاسكندرية الجديد  ؟ ” في الوقت الذي يستشعرون فيه أنهم  في امس الحاجة إليه كمحافظ ينظر الي امورهم ويرعي مصالحهم ويتقدموا اليه حتي بشكرهم  علي انجازاته !!
ففي الوقت الذي تكاثرت فيه شكاوي المواطنين ومتاعبهم الحياتية وحاجتهم الي من يقدم لهم العون علي حلها الامر الذي دفعهم إلى اللجوء الي الاحياء المختلفة بالاسكندرية متقدمين بالشكاوي والطلبات ..ولكن بلا جدوي ولا نصير.

 في البداية تقول سعاد علي ـ عاملة بحي المنتزة ـ نقدم شكاوي المواطنين الي مبني خدمة المواطنين بالقرب من الحي ونقوم بعرضها علي رئيس الحي علي ان يقوم ببحثها وحلها واذا تعسر في ذلك فإنه يتقدم بها الي مكان تواجد المحافظ بالمبني الخاص به بمنطقة أبيس فنحن جهة متصلة بالمحافظ ,واوضحت قائلة نحن لا نعرف شيئا عن مكان المحافظ الجديد ومبني الحي متهدم ولم يتم الاهتمام به من قبل المسئولين.

وفي نفس السياق تقول انجيل ميخائيل ـ اخصائية اجتماعية ـ لابد من تفعيل دور محافظ الاسكندرية الجديد بشكل اكثر فاعلية فأنا لا اعرف كيف انهي الاوراق  الرسمية من المحافظة او حتي من نائب المحافظ ,فالان الجميع يذهب الي المنطقه الشمالية للحاكم العسكري لانه الان هو المدير الفعلي للمحافظة علي حد قولها .

ومن جانبها تقول عيدة سليمان عبد الرحمن ـ ربه منزل  – ان محافظ الاسكندرية الان لم يهتم بامورها ولكن الاهتمام منصب علي الشئون الكبري  فحسب واذا كان لدي اي شكاوي اتقدم بها الي الجهات المختصة بمنطقتي اي قسم المنتزه فلدي الان طلب تقديم علي شقة سكنية وانتظر الرد عليه منذ وقت طويل ولم يأتى حتي الان ، واضافت ان موظفي الحي يقبلون الطلبات والشكاوي من الناس لتفادي المشاكل التي قد يسببونها جراء الرفض ولن يفعلوا فيها شيئا يذكر .

ويضيف محمد حسيب 37 سنة موظف بالتأمينات نحن نتعامل في كل مطالبنا وتسيير امورنا الي المنطقة العسكرية في الشكاوي التي نريد حلها فلم يعد لدينا الان ثقة في مؤسسة من مؤسسات الدولة سوي المؤسسة العسكرية فهي التى انقذت الثورة من الدماء وتساعدنا في الخروج من الفساد .

واضاف ان هذا المحافظ مرفوض شعبيا داخل الاسكندرية ولا نقبل به ونريد المحافظ عن طريق الانتخاب لا بالتعيين كما يحدث في كل العالم المتقدم ولسنا بلدا اقل قيمة من البلاد المتحضرة .

وعلي صعيد متصل قالت ياسمين طالبة في بكالوريوس هندسة انني لا اعرف مكان المحافظ اصلا  بعد تهدم مبني المحافظة بوسط المدينة واذا كان لدي اي شكاوي لن اعرف مكانا مؤتمنا كي اقدمها فيه سوي المحافظة ,ولن اقدمها في حي من الاحياء لانهم لن يفعلوا شيئا بخصوصها ,فمن رأيى ان من يقدم الشكاوي في الحي هم من اقارب العاملين به ليس اكثر.

ومن جانبها اضافت جاكلين حسني طالبة في الفرقه الثالثه بكلية تربية انجليزي لا اعرف انني ان احتجت في وقت ما قضاء بعض الاوراق اين اذهب  ؟ وان كانت الاحياء هي الملاذ الوحيد فلا يزال الفساد بها قائما لا محالة ولم يستقر الامن, !!  ومشاكل المواطنين المقدمة للاحياء لن تحل ,فاذا كان لدي اوراق اريد استخراجها الان فاذهب الي المنطقة الشمالية لانها هي المكان الوحيد الان الذي يثق به الشعب لانه لم يتلوث من النظام السابق .

ويؤكد طلعت فهمي 60 سنة موظف بالمعاش عشنا تحت ظلم وفساد من جميع الجهات الحكومية لسنوات طويلة وطوال ثلاثين عاما كنا نتقدم بمشاكل خاصة بالمياه والكهرباء ولم يسمعنا احد ,حتي حقوقنا البسيطة لم تكن تنتهي سوي بالرشاوي ,وقال انا لا اثق سوي في الجهة العسكرية الشريفة التي لم تطلها يد الفساد حتي الان حتي نستطيع ان ننتخب رئيسا جديدا ومجلسى الشعب والشوري ,ومحافظ يهمه رفع مستوي الخدمة المقدمة واضاف ان المحافظين كانوا من الاسوء للاسوء ,وازدادت المستشفيات والمدارس سوءا نريد ان نحتكم الي مؤسسة شريفه في تللك البلد.

  من جانبه قال سعد عرفه _ رئيس حي المنتزه _ اننا الجهة الوحيدة المختصة بقبول الشكاوي والطلبات وحلها سلميا دون اللجوء الي المحافظ علي الرغم من تعاملنا المباشر معه فمن لديه اي شكوي او طلب يقوم بتقديمها الينا ونختص بحلها علي الفور

كلية اداب جامعة الاسكندرية تحيى ذكرى نجيب محفوظ

بمناسبة ذكرى ميلاد الأديب العالمي نجيب محفوظ اقامت امس الاربعاء كلية الأداب _جامعة الإسكندرية_ ندوة ” نجيب محفوظ من الواقعية الى السرد” ، ألقاها الدكتورالسيد بيومى الورقي _ الاستاذ بقسم اللغة العربية  .

في البداية قال الدكتور”الورقى”أن الاديب نجيب محفوظ كان علامة فارقة فى تاريخ الادب العربى الحديث فى راى العديد من النقاد العرب واستحق جائزة نوبل فى الادب وقالوا عنه فى حيثيات هذه الجائزة انه استطاع ان يعبر عن هموم ومشاكل الانسان المصرى ولم يكتفى عند مجرد حد معين بل وصل الى حد الاهتمام بقضايا الانسان الاساسية.

واشار إلى أن نجيب محفوظ قد إقتبس في أعماله التاريخية من الواقع التاريخ المصرى وتدخل ووضع اسقاطاته السياسية والاجتماعية لقراءة واقع مجتمعنا المعاصر، وهذا ما ظهر جليأ فى رواياتة “رادميس” و”كفاح طيبة”

الأحد، مايو 22، 2011

العوا يعلن ان ترشحة لرئاسة امر سابق لاوانة


أعلن الدكتور محمد سليم العوا_رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار_ أن مسألة فى ترشحه لرئاسة الجمهورية هو أمر سابق لأوانه، لان قانون تنظيم الترشح للرئاسة لم يصدر بعد لذا فليس من الضروري أن يهتم به الناس قبل أن يتحدد قانونه بل عليهم التركيز فى انتخابات المجالس البرلمانية القادمة .

.جاء ذلك خلال إستضافته بكلية التجارة جامعة الاسكندرية أمس الخميس لإلقاء ندوة "أسس اختيار نواب مجلسى الشعب والشورى"، وهي الندوة التي شهدت رفع العشرات من الطلاب لافتات لمطالبة "العوا" بالترشح لرئاسة الجمهورية .

وأوضح "العوا" أن نسبة المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المصرية القادمة سستتجاوز الـ50% من الشعب المصري وهذا ما سيسجله التاريخ لأول مرة  فى تاريخ مصر .

ووضع معاييرإختيار المرشحين للمجلسي الشعب والشوري في الانتخابات القادمة داعياً المصريين الي التمسك بهذه المعايير التي سيبنى عليها مستقبل .

وعن الانتخابات القادمة قال لاتسمحوا بتزوير الانتخابات عن طريق مشاركتكم الفعالة فيها فأصواتنا هى المانع الوحيد للتزوير، داعيأ إلى عدم إضاعة اصواتنا لانها امانة فى اعناقنا ومسئولية البلد كلها ملقاة على عاتق كل شخص فينا، مؤكدا على ضروة عدم إغفال دور الشباب لذا فلابد من مراعاة الشباب لأنهم يمثلون 44% من المجتمع ولا يحتاجون الى وصاية ولابد ان يمثلوا تمثيلا حقيقا فى المجالس .

وقال أن المعيار الاخلاقي هي أول المعاييرالتي يجب أن تتوافر في المرشح من التواضع والصدق والامانة حتى يستطيع المرشح التواصل مع الشعب .

أما عن المعيار الدينى قال "العوا" أنه لابد أن يكون مؤمناً بدينه سواء أكان مسلم أو مسيحي فيجب أن يلتزم بشعائر دينه، وأكد العوا أنه لن يصوت لمن لا يعلن إلتزامه الدينى , مشيراً الي أننا نريد رجل قادر على أن يعبر عن شعبه ويتكلم لغته ويعرف عقيدتة .

أما عن المعيار الخدمي أشار إلى أن الذى لا يستطيع أن يخدم الناس لا يستطيع تمثيلهم فى البرلمان، مشيرأإلى أن العضو يجب أن يكون قادر على أن يخدم أبناء دائرته وينفذ ما يجوز قانوناً لهم ولا يصح أن يعدهم بما لا يستطيع .

وبخصوص المعيار الإقتصادى أوضح أنه لابد أن يكون المرشح عفيفاً عن الحرام ويتحرى الحلال فيصيبه ويتحرى الحرام فيتجنبه وأشار إلى أنه لا ييعنيه إذا كان فقيراً أو غنياً وإنما إلتزامه بتحرى الحلال شرط ضرورى لابد أن يتوفر فى أى مرشح .

واوضح "العوا" أن المعيار السياسي يتكون من محورين الأول هو "انتماءه السياسي" أن لا يكون المرشح عميل لجهة أجنبية تريد أن تصيب هذا البلد فى هذه المرحلة التاريخية بالخسران وهؤلاء لا يحصون عدداً .

؛ اما المحور الثاني "رفض التبعية" موضحأ رفض المرشح الذى يرى أن مصر لابد ان تكون تابعة للدول الغنية لأن مصر دولة فقيرة مهما كانت هذه الدولة حتى لو كانت شقيقة أو عربية أو صديقة أو عدوة مثل إسرائيل .

عن علاقة الدين بالسياسة قال هذه الجملة اخترعها السادات عندما قال لادين فى لاسياسة ولا سياسة فى الدين وكانت فزاعة لمواجهة التيارات الدينية والحقيقة بحجة أن لاسياسة تهتدى بالدين والدين يهدى السياسة .

ودعى"العوا" المجلس الاعلى للقوات المسلحة ان لاتستجيب لمحاولات الالتقاف على نتيجة الاستفتاء ،وحذر من ان اليوم الذى سيعلن فيه أن لجنة وضع الدستور لن تكون منتخبة سينزل الشعب إلى الشارع للإحتجاج على ذلك ،ودعى الشعب بألا يسمحوا لتزوير الانتخابات كما فعل النظام السابق مع كافة القوى السياسية فى مصر وخاصة جماعة الإخوان المسلمين التى هى أكبرجماعة فى الشرق الأوسط .

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
آخر تحديث: الجمعة, 20 مايو 2011 13:14

أعلن الدكتور محمد سليم العوا_رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار_ أن مسألة فى ترشحه لرئاسة الجمهورية هو أمر سابق لأوانه، لان قانون تنظيم الترشح للرئاسة لم يصدر بعد لذا فليس من الضروري أن يهتم به الناس قبل أن يتحدد قانونه بل عليهم التركيز فى انتخابات المجالس البرلمانية القادمة .

.جاء ذلك خلال إستضافته بكلية التجارة جامعة الاسكندرية أمس الخميس لإلقاء ندوة "أسس اختيار نواب مجلسى الشعب والشورى"، وهي الندوة التي شهدت رفع العشرات من الطلاب لافتات لمطالبة "العوا" بالترشح لرئاسة الجمهورية .

وأوضح "العوا" أن نسبة المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المصرية القادمة سستتجاوز الـ50% من الشعب المصري وهذا ما سيسجله التاريخ لأول مرة  فى تاريخ مصر .

ووضع معاييرإختيار المرشحين للمجلسي الشعب والشوري في الانتخابات القادمة داعياً المصريين الي التمسك بهذه المعايير التي سيبنى عليها مستقبل .

وعن الانتخابات القادمة قال لاتسمحوا بتزوير الانتخابات عن طريق مشاركتكم الفعالة فيها فأصواتنا هى المانع الوحيد للتزوير، داعيأ إلى عدم إضاعة اصواتنا لانها امانة فى اعناقنا ومسئولية البلد كلها ملقاة على عاتق كل شخص فينا، مؤكدا على ضروة عدم إغفال دور الشباب لذا فلابد من مراعاة الشباب لأنهم يمثلون 44% من المجتمع ولا يحتاجون الى وصاية ولابد ان يمثلوا تمثيلا حقيقا فى المجالس .

وقال أن المعيار الاخلاقي هي أول المعاييرالتي يجب أن تتوافر في المرشح من التواضع والصدق والامانة حتى يستطيع المرشح التواصل مع الشعب .

أما عن المعيار الدينى قال "العوا" أنه لابد أن يكون مؤمناً بدينه سواء أكان مسلم أو مسيحي فيجب أن يلتزم بشعائر دينه، وأكد العوا أنه لن يصوت لمن لا يعلن إلتزامه الدينى , مشيراً الي أننا نريد رجل قادر على أن يعبر عن شعبه ويتكلم لغته ويعرف عقيدتة .

أما عن المعيار الخدمي أشار إلى أن الذى لا يستطيع أن يخدم الناس لا يستطيع تمثيلهم فى البرلمان، مشيرأإلى أن العضو يجب أن يكون قادر على أن يخدم أبناء دائرته وينفذ ما يجوز قانوناً لهم ولا يصح أن يعدهم بما لا يستطيع .

وبخصوص المعيار الإقتصادى أوضح أنه لابد أن يكون المرشح عفيفاً عن الحرام ويتحرى الحلال فيصيبه ويتحرى الحرام فيتجنبه وأشار إلى أنه لا ييعنيه إذا كان فقيراً أو غنياً وإنما إلتزامه بتحرى الحلال شرط ضرورى لابد أن يتوفر فى أى مرشح .

واوضح "العوا" أن المعيار السياسي يتكون من محورين الأول هو "انتماءه السياسي" أن لا يكون المرشح عميل لجهة أجنبية تريد أن تصيب هذا البلد فى هذه المرحلة التاريخية بالخسران وهؤلاء لا يحصون عدداً .

؛ اما المحور الثاني "رفض التبعية" موضحأ رفض المرشح الذى يرى أن مصر لابد ان تكون تابعة للدول الغنية لأن مصر دولة فقيرة مهما كانت هذه الدولة حتى لو كانت شقيقة أو عربية أو صديقة أو عدوة مثل إسرائيل .

عن علاقة الدين بالسياسة قال هذه الجملة اخترعها السادات عندما قال لادين فى لاسياسة ولا سياسة فى الدين وكانت فزاعة لمواجهة التيارات الدينية والحقيقة بحجة أن لاسياسة تهتدى بالدين والدين يهدى السياسة .

ودعى"العوا" المجلس الاعلى للقوات المسلحة ان لاتستجيب لمحاولات الالتقاف على نتيجة الاستفتاء ،وحذر من ان اليوم الذى سيعلن فيه أن لجنة وضع الدستور لن تكون منتخبة سينزل الشعب إلى الشارع للإحتجاج على ذلك ،ودعى الشعب بألا يسمحوا لتزوير الانتخابات كما فعل النظام السابق مع كافة القوى السياسية فى مصر وخاصة جماعة الإخوان المسلمين التى هى أكبرجماعة فى الشرق الأوسط .

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
آخر تحديث: الجمعة, 20 مايو 2011 13:14

أعلن الدكتور محمد سليم العوا_رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار_ أن مسألة فى ترشحه لرئاسة الجمهورية هو أمر سابق لأوانه، لان قانون تنظيم الترشح للرئاسة لم يصدر بعد لذا فليس من الضروري أن يهتم به الناس قبل أن يتحدد قانونه بل عليهم التركيز فى انتخابات المجالس البرلمانية القادمة .

.جاء ذلك خلال إستضافته بكلية التجارة جامعة الاسكندرية أمس الخميس لإلقاء ندوة "أسس اختيار نواب مجلسى الشعب والشورى"، وهي الندوة التي شهدت رفع العشرات من الطلاب لافتات لمطالبة "العوا" بالترشح لرئاسة الجمهورية .

وأوضح "العوا" أن نسبة المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المصرية القادمة سستتجاوز الـ50% من الشعب المصري وهذا ما سيسجله التاريخ لأول مرة  فى تاريخ مصر .

ووضع معاييرإختيار المرشحين للمجلسي الشعب والشوري في الانتخابات القادمة داعياً المصريين الي التمسك بهذه المعايير التي سيبنى عليها مستقبل .

وعن الانتخابات القادمة قال لاتسمحوا بتزوير الانتخابات عن طريق مشاركتكم الفعالة فيها فأصواتنا هى المانع الوحيد للتزوير، داعيأ إلى عدم إضاعة اصواتنا لانها امانة فى اعناقنا ومسئولية البلد كلها ملقاة على عاتق كل شخص فينا، مؤكدا على ضروة عدم إغفال دور الشباب لذا فلابد من مراعاة الشباب لأنهم يمثلون 44% من المجتمع ولا يحتاجون الى وصاية ولابد ان يمثلوا تمثيلا حقيقا فى المجالس .

وقال أن المعيار الاخلاقي هي أول المعاييرالتي يجب أن تتوافر في المرشح من التواضع والصدق والامانة حتى يستطيع المرشح التواصل مع الشعب .

أما عن المعيار الدينى قال "العوا" أنه لابد أن يكون مؤمناً بدينه سواء أكان مسلم أو مسيحي فيجب أن يلتزم بشعائر دينه، وأكد العوا أنه لن يصوت لمن لا يعلن إلتزامه الدينى , مشيراً الي أننا نريد رجل قادر على أن يعبر عن شعبه ويتكلم لغته ويعرف عقيدتة .

أما عن المعيار الخدمي أشار إلى أن الذى لا يستطيع أن يخدم الناس لا يستطيع تمثيلهم فى البرلمان، مشيرأإلى أن العضو يجب أن يكون قادر على أن يخدم أبناء دائرته وينفذ ما يجوز قانوناً لهم ولا يصح أن يعدهم بما لا يستطيع .

وبخصوص المعيار الإقتصادى أوضح أنه لابد أن يكون المرشح عفيفاً عن الحرام ويتحرى الحلال فيصيبه ويتحرى الحرام فيتجنبه وأشار إلى أنه لا ييعنيه إذا كان فقيراً أو غنياً وإنما إلتزامه بتحرى الحلال شرط ضرورى لابد أن يتوفر فى أى مرشح .

واوضح "العوا" أن المعيار السياسي يتكون من محورين الأول هو "انتماءه السياسي" أن لا يكون المرشح عميل لجهة أجنبية تريد أن تصيب هذا البلد فى هذه المرحلة التاريخية بالخسران وهؤلاء لا يحصون عدداً .

؛ اما المحور الثاني "رفض التبعية" موضحأ رفض المرشح الذى يرى أن مصر لابد ان تكون تابعة للدول الغنية لأن مصر دولة فقيرة مهما كانت هذه الدولة حتى لو كانت شقيقة أو عربية أو صديقة أو عدوة مثل إسرائيل .

عن علاقة الدين بالسياسة قال هذه الجملة اخترعها السادات عندما قال لادين فى لاسياسة ولا سياسة فى الدين وكانت فزاعة لمواجهة التيارات الدينية والحقيقة بحجة أن لاسياسة تهتدى بالدين والدين يهدى السياسة .

ودعى"العوا" المجلس الاعلى للقوات المسلحة ان لاتستجيب لمحاولات الالتقاف على نتيجة الاستفتاء ،وحذر من ان اليوم الذى سيعلن فيه أن لجنة وضع الدستور لن تكون منتخبة سينزل الشعب إلى الشارع للإحتجاج على ذلك ،ودعى الشعب بألا يسمحوا لتزوير الانتخابات كما فعل النظام السابق مع كافة القوى السياسية فى مصر وخاصة جماعة الإخوان المسلمين التى هى أكبرجماعة فى الشرق الأوسط .

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
آخر تحديث: الجمعة, 20 مايو 2011 13:14

أعلن الدكتور محمد سليم العوا_رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار_ أن مسألة فى ترشحه لرئاسة الجمهورية هو أمر سابق لأوانه، لان قانون تنظيم الترشح للرئاسة لم يصدر بعد لذا فليس من الضروري أن يهتم به الناس قبل أن يتحدد قانونه بل عليهم التركيز فى انتخابات المجالس البرلمانية القادمة .

.جاء ذلك خلال إستضافته بكلية التجارة جامعة الاسكندرية أمس الخميس لإلقاء ندوة "أسس اختيار نواب مجلسى الشعب والشورى"، وهي الندوة التي شهدت رفع العشرات من الطلاب لافتات لمطالبة "العوا" بالترشح لرئاسة الجمهورية .

وأوضح "العوا" أن نسبة المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المصرية القادمة سستتجاوز الـ50% من الشعب المصري وهذا ما سيسجله التاريخ لأول مرة  فى تاريخ مصر .

ووضع معاييرإختيار المرشحين للمجلسي الشعب والشوري في الانتخابات القادمة داعياً المصريين الي التمسك بهذه المعايير التي سيبنى عليها مستقبل .

وعن الانتخابات القادمة قال لاتسمحوا بتزوير الانتخابات عن طريق مشاركتكم الفعالة فيها فأصواتنا هى المانع الوحيد للتزوير، داعيأ إلى عدم إضاعة اصواتنا لانها امانة فى اعناقنا ومسئولية البلد كلها ملقاة على عاتق كل شخص فينا، مؤكدا على ضروة عدم إغفال دور الشباب لذا فلابد من مراعاة الشباب لأنهم يمثلون 44% من المجتمع ولا يحتاجون الى وصاية ولابد ان يمثلوا تمثيلا حقيقا فى المجالس .

وقال أن المعيار الاخلاقي هي أول المعاييرالتي يجب أن تتوافر في المرشح من التواضع والصدق والامانة حتى يستطيع المرشح التواصل مع الشعب .

أما عن المعيار الدينى قال "العوا" أنه لابد أن يكون مؤمناً بدينه سواء أكان مسلم أو مسيحي فيجب أن يلتزم بشعائر دينه، وأكد العوا أنه لن يصوت لمن لا يعلن إلتزامه الدينى , مشيراً الي أننا نريد رجل قادر على أن يعبر عن شعبه ويتكلم لغته ويعرف عقيدتة .

أما عن المعيار الخدمي أشار إلى أن الذى لا يستطيع أن يخدم الناس لا يستطيع تمثيلهم فى البرلمان، مشيرأإلى أن العضو يجب أن يكون قادر على أن يخدم أبناء دائرته وينفذ ما يجوز قانوناً لهم ولا يصح أن يعدهم بما لا يستطيع .

وبخصوص المعيار الإقتصادى أوضح أنه لابد أن يكون المرشح عفيفاً عن الحرام ويتحرى الحلال فيصيبه ويتحرى الحرام فيتجنبه وأشار إلى أنه لا ييعنيه إذا كان فقيراً أو غنياً وإنما إلتزامه بتحرى الحلال شرط ضرورى لابد أن يتوفر فى أى مرشح .

واوضح "العوا" أن المعيار السياسي يتكون من محورين الأول هو "انتماءه السياسي" أن لا يكون المرشح عميل لجهة أجنبية تريد أن تصيب هذا البلد فى هذه المرحلة التاريخية بالخسران وهؤلاء لا يحصون عدداً .

؛ اما المحور الثاني "رفض التبعية" موضحأ رفض المرشح الذى يرى أن مصر لابد ان تكون تابعة للدول الغنية لأن مصر دولة فقيرة مهما كانت هذه الدولة حتى لو كانت شقيقة أو عربية أو صديقة أو عدوة مثل إسرائيل .

عن علاقة الدين بالسياسة قال هذه الجملة اخترعها السادات عندما قال لادين فى لاسياسة ولا سياسة فى الدين وكانت فزاعة لمواجهة التيارات الدينية والحقيقة بحجة أن لاسياسة تهتدى بالدين والدين يهدى السياسة .

ودعى"العوا" المجلس الاعلى للقوات المسلحة ان لاتستجيب لمحاولات الالتقاف على نتيجة الاستفتاء ،وحذر من ان اليوم الذى سيعلن فيه أن لجنة وضع الدستور لن تكون منتخبة سينزل الشعب إلى الشارع للإحتجاج على ذلك ،ودعى الشعب بألا يسمحوا لتزوير الانتخابات كما فعل النظام السابق مع كافة القوى السياسية فى مصر وخاصة جماعة الإخوان المسلمين التى هى أكبرجماعة فى الشرق الأوسط .

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy
آخر تحديث: الجمعة, 20 مايو 2011 13:14

أعلن الدكتور محمد سليم العوا_رئيس جمعية مصر للثقافة والحوار_ أن مسألة فى ترشحه لرئاسة الجمهورية هو أمر سابق لأوانه، لان قانون تنظيم الترشح للرئاسة لم يصدر بعد لذا فليس من الضروري أن يهتم به الناس قبل أن يتحدد قانونه بل عليهم التركيز فى انتخابات المجالس البرلمانية القادمة .

.جاء ذلك خلال إستضافته بكلية التجارة جامعة الاسكندرية أمس الخميس لإلقاء ندوة "أسس اختيار نواب مجلسى الشعب والشورى"، وهي الندوة التي شهدت رفع العشرات من الطلاب لافتات لمطالبة "العوا" بالترشح لرئاسة الجمهورية .

وأوضح "العوا" أن نسبة المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المصرية القادمة سستتجاوز الـ50% من الشعب المصري وهذا ما سيسجله التاريخ لأول مرة  فى تاريخ مصر .

ووضع معاييرإختيار المرشحين للمجلسي الشعب والشوري في الانتخابات القادمة داعياً المصريين الي التمسك بهذه المعايير التي سيبنى عليها مستقبل .

وعن الانتخابات القادمة قال لاتسمحوا بتزوير الانتخابات عن طريق مشاركتكم الفعالة فيها فأصواتنا هى المانع الوحيد للتزوير، داعيأ إلى عدم إضاعة اصواتنا لانها امانة فى اعناقنا ومسئولية البلد كلها ملقاة على عاتق كل شخص فينا، مؤكدا على ضروة عدم إغفال دور الشباب لذا فلابد من مراعاة الشباب لأنهم يمثلون 44% من المجتمع ولا يحتاجون الى وصاية ولابد ان يمثلوا تمثيلا حقيقا فى المجالس .

وقال أن المعيار الاخلاقي هي أول المعاييرالتي يجب أن تتوافر في المرشح من التواضع والصدق والامانة حتى يستطيع المرشح التواصل مع الشعب .

أما عن المعيار الدينى قال "العوا" أنه لابد أن يكون مؤمناً بدينه سواء أكان مسلم أو مسيحي فيجب أن يلتزم بشعائر دينه، وأكد العوا أنه لن يصوت لمن لا يعلن إلتزامه الدينى , مشيراً الي أننا نريد رجل قادر على أن يعبر عن شعبه ويتكلم لغته ويعرف عقيدتة .

أما عن المعيار الخدمي أشار إلى أن الذى لا يستطيع أن يخدم الناس لا يستطيع تمثيلهم فى البرلمان، مشيرأإلى أن العضو يجب أن يكون قادر على أن يخدم أبناء دائرته وينفذ ما يجوز قانوناً لهم ولا يصح أن يعدهم بما لا يستطيع .

وبخصوص المعيار الإقتصادى أوضح أنه لابد أن يكون المرشح عفيفاً عن الحرام ويتحرى الحلال فيصيبه ويتحرى الحرام فيتجنبه وأشار إلى أنه لا ييعنيه إذا كان فقيراً أو غنياً وإنما إلتزامه بتحرى الحلال شرط ضرورى لابد أن يتوفر فى أى مرشح .

واوضح "العوا" أن المعيار السياسي يتكون من محورين الأول هو "انتماءه السياسي" أن لا يكون المرشح عميل لجهة أجنبية تريد أن تصيب هذا البلد فى هذه المرحلة التاريخية بالخسران وهؤلاء لا يحصون عدداً .

؛ اما المحور الثاني "رفض التبعية" موضحأ رفض المرشح الذى يرى أن مصر لابد ان تكون تابعة للدول الغنية لأن مصر دولة فقيرة مهما كانت هذه الدولة حتى لو كانت شقيقة أو عربية أو صديقة أو عدوة مثل إسرائيل .

عن علاقة الدين بالسياسة قال هذه الجملة اخترعها السادات عندما قال لادين فى لاسياسة ولا سياسة فى الدين وكانت فزاعة لمواجهة التيارات الدينية والحقيقة بحجة أن لاسياسة تهتدى بالدين والدين يهدى السياسة .

ودعى"العوا" المجلس الاعلى للقوات المسلحة ان لاتستجيب لمحاولات الالتقاف على نتيجة الاستفتاء ،وحذر من ان اليوم الذى سيعلن فيه أن لجنة وضع الدستور لن تكون منتخبة سينزل الشعب إلى الشارع للإحتجاج على ذلك ،ودعى الشعب بألا يسمحوا لتزوير الانتخابات كما فعل النظام السابق مع كافة القوى السياسية فى مصر وخاصة جماعة الإخوان المسلمين التى هى أكبرجماعة فى الشرق الأوسط .