طالب الفنان محمد صبحي الشباب المصري بمراجعة موقفهم من المشاركة في الإنتفاضة الفلسطينية الثالثة المقرر إنطلاقها في الخامس عشر من الشهر الجاري، مؤكدا على ضرورة التأني والتعقل حتى لا نعطي فرصة لاعدائنا لإقامة مشروعهم المستقبلى بدولة سيناء وإعطاؤهم فرصة لكي يحققوا حلمهم بتفتيت مصر الى 4 اجزاء ، لأن مصر الأن لازالت في مرحلة بناء دولة من جديد.
جاء ذلك خلال الندوة التي أقيمت مساء أمس بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية بالتعاون مع جمعية البيئة العربية بقيادة الخبير البيئي مجدي الشرقاوي في إطار مبادرة” معأ لريادة مصر” لإطلاق مشروع المليار لإعادة إعمار العشوائيات .
وأشار “صبحي” إلى أن إختياره لمحافظة الإسكندرية لإطلاق مبادرة المليار لأنها كانت النبتة الأولى للثورة التي رفرفت في سمائها روح الشهيد خالد سعيد الذي كان بمثابة الفتيل الذي أشعل الثورة المصرية، موجهأ تحية لشهداء كلية الحقوق وهم الشهيد أحمد عامر، وأحمد مجدي، ووجه إلى والدة الشهيد حسين طه حديثه بالقول أنك فقدت إبنك لكن حباكي الله ب80 مليون إبن مصري .
وأضاف “صبحى” بأن هذا المشروع كان يشغله منذ فترة حتى من قبل الثورة فناقشتها فى اعمالى مثل رجل غنى فقير جدا ويوميات ونيس اما بعد الثورة فرأيت أن ينطلق المشروع لان الثورة قامت اساسا من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية للذين هاجروا من وطنهم الى العشوائيات، مضيفأ بأنه سيبدأ بنفسه في هذا المشروع بمساهمة مالية منه تقدر ب100 الف جنية سيضعها في صندوق القضاء على العشوائيات .
واشار إلى أن من مساوئ العشوائيات انها مجتمع يشجع على الجريمة نظرأ لعشوائية المكان، وقاطني هذه الأماكن يكونون تحت خط الفقر بلا خدمات بعيدا عن مجتمع الواقع فلا رحمة او تراحم ، مما يولد لديهم عنفأ أخلاقيأ وإجتماعيأ، مؤكدأ على ضرورة مد يد العون لهؤلاء ممن يعيشون فى جذور منعزلة .
وأشار إلى أن الثورةالمصرية جاءت لتؤكد على مبادئ الحوار وليس السفسطة والنظر الى الغد ،و إعلاء قيم الرحمة والتراحم وتحقيق الكرامة الإنسانية .
وأضاف بأننا بعد الثورة اصبحنا كتلة بشرية واحدة إستطاعت كسر حاجز الخوف الذى استمر لاجيال عانى منها الجميع، عانى منها الفنانين أيضأ من اجل اخراج اراؤهم السياسية إلى النور .
وعن ايه فى ما إذا كان سيرشح نفسة لرئاسة الجمهورية قال” كوني فنان هو بمثابة التاج على رأسي لما أمتلكه من كل هذا الحب الجماهيري، لأني لست رجل سياسة لان دور الفنان اخطر من السياسة “
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق